عزيز بن محمد نسفى ( عزيز الدين نسفى )
280
كشف الحقايق ( فارسى )
صوفيه با مقاييس و تأويلات خود آن را مرضى و موجه مىدانند . آياتى كه در آن به صراحت تمام حقتعالى علم بغيب را مخصوص خويش مىشمارد متجاوز از هجده آيه است كه در بعضى از اين آيات محروميت قطعى غير خود را بر علم بغيب نيز تصريح مىفرمايد چون اين آيات : « وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ » ( آيه 179 سوره آل عمران ) « وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ » ( آيه 59 سوره انعام ) « وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ » ( آيه 123 سوره هود ) « قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ » ( آيه 65 سوره نمل ) « عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً » ( آيه 26 سوره جن ) و نيز قرآن به صراحت تمام از قول پيغمبر بزرگى چون نوح كه يكى از اولى العزم است مىگويد : « وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ » ( آيه 31 سوره هود ) و بنابراين آشكار است كه اثبات چنين مقامى براى هر كس جز خداوند متعال مباين با نصوص و ظواهر شرع است . و همچنين بنا بر قول به توقيف در اسماء الله چون علم بغيب از صفات خاصه الهيه است و حقتعالى چهار بار در قرآن خويش را بنحو حصر ( يعنى با آوردن ضمير منفصل « انت » پس از ضمير متصل ( ك ) « علام الغيوب » خوانده و ناميده است على هذا از اين نظر نيز اطلاق عنوان ( علام الغيوب ) بر غير حق تعالى خالى از اشكال نيست . و اينك دو آيه از آياتى كه حقتعالى « علام الغيوب » را براى خويش ادا فرموده است : « قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ » ( آيه 109 سوره مائده ) . « تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ » ( آيه 116 مائده ) اما صوفيه كه : « مذهبشان از مذهبها جداست » اين مطلب را بزعم و رأى خويش و با عباراتى شيرين و دلفريب توجيه و تأويل مىنمايند فى المثل « كمال الدين عبد الرزاق كاشانى » در شرح « فصوص الحكم » چنين مىفرمايد : « اعلم ان الخضر عليه السلام صورة اسم الله الباطن و مقامه مقام الروح و له الولاية و الغيب و اسرار القدر و علوم الهوية و الانية و العلوم اللدنية . و اما موسى عليه السلام فهو صورة اسم الله الظاهر و له علوم الرسالة و النبوة و التشريع . . . » ( نقل از تعليقات دكتر ابو العلاء عفيفى بر فصوص الحكم محيى الدين . ص 305 ج 2 ) صفحه ( 61 ) - و ابراهيم را اول نظر بر اين ملك اعظم افتاد اينست معنى « فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى فلما أفل قال لا احب الآفلين . » - آيات مربوط به حضرت ابراهيم در سوره انعام كه چنين است : « وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ . فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ . فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ